Make your own free website on Tripod.com

 

فى هذا الباب نرحب بكل موهبه شابه فى مجال الشعر و النثر ، فننشر لهم خواطرهم و قصائدهم متنمين لهم تحقيق الشهرة و النجاح فلعل يكون باب خواطر هو باب الحظ لهم . فأذا أردت أن ترسل لنا أحد قصائدك فأرسل لنا ملف من الوورد مرفق مع البريد الإلكترونى أو من خلال عنوان البريد التالى

هشام أحمد عبد الخالق

9ش الدكتور خالد من ضياء - حسن محمد - الهرم

الجيزة - جمهورية مصر العربية

الرقم البريدى : 12111

أو على البريد الألكترونى النالى

khawter@alamelfonoun.8m.com

 

نقدم قصة قصيرة فى هذا الشهر للصحفية جيهان الحلوانى رئيس قسم الفن فى جريدة الميدان المصرية

بيت من خزف

أوشكت على الموت عشرات المرات كل شئ حولى راح يدور لا شئ ثابت

أننى عشت كل هذا العمر مع امرأة لا تعرف الحلال من الحرام

عملى كضابط حتم على التنقل و المبيت بعيدا عن منزلى لعدة أيام

تزوجت منذ عشرون عاما ؟ من قريبة لى

فرض على أن أتزوجها . أهلى ريفيون محافظون. الولد عندهم لا تكتمل رجولته أل إذا فتح بيتا ، و أنجب أطفالا ، يمتلون طرقات الحياة

عادات ربما غريزة حب البقاء ؟ كنت مفتونا ، لم تكن الأولى فى حياتى ، إنما كانت هناك أخرى ، بعيدا فى ذلك المكان الذى يعطى المرضى الأمل بعد مرض مفاجئ ألم بى ، عرفت عفاف

أحد ملائكة الرحمة

فتحت عينى فوجدتها تضع فى الآنية زهورا ، بدت ممتلئة فى غير اكتناز ، تبدو له كأحد الآلهة التى يعبدها المتخلفون فى كهف الزمن

تزوجتها ، أنجبنا بنتين ، ريهام و هبة ، شعرت بأننى حلقت فوق السحاب

عشت من أجلهم طول حياتى

رقيت الى رتبة أعلى

كانوا لى كل الحياة، ضحيت من أجلهم ، خرجت على كل قوانين الواجب

كلمة منها تهذيب كل إرادتى غسه منها تجعلنى انسى كل ما فى الوجود

فى إحدى الليالى شعرت بأننى نسيت مشط الذخيرة عدت مسرعا الى المنزل بعد منتصف الليل صعدت تترامى من الخدع

ضحكات همسات كانت النار مشتعلة فى الموقد تتطاير فيها شرارات دفعت الباب وجدتها ممتدة عارية و شخص غريب يفر من النافذة

وقفت مشدوها أهز رأسى أمسكت شعرها صارخا لماذا ؟ لم ادخر وسعا معك لماذا بالله عليك ؟ أى أنسانة تبنى هذا المكان

وقفت واجمة لم تنطق تمثل لها الماضى

أفعى تتلوى تفتح أنت لم تكن من مستوانا

أنت لا أصل لك أنت ....أنت .....أنت

وجاءت لحظة أنتقامى منك أنت لا غيرك .......بدأت و أنتهيت ......عشقت

أرتميت ............أهملتنى و كنت أنتظر لحظة لحظة واحدة حتى تلقينى كسيجارتك

تدهسنى بقدمك

وراحت تضحك فى هستريا و هى تضرب على صدرها ....لقد انتقمت