Make your own free website on Tripod.com

أقبال بركة تطالب الحكومة المصرية بالأعتراف بورقة الزواج العرفى عند تحديد حقوق الزوجة و عند الأستماع للحقوق الطلاق فهذا خطأ فادح فى مجتمعنا

 

هناك مشاكل كثيرة تواجهة الشباب العربى و المصرى فى جميع أنحاء الوطن. فيقف الفرد أمام هذه المشكلة دون التحدث عنها خوفا من الأسباب التى ستحدثها أثار مثل هذه المشاكل أما سياسيا أو أجتماعيا. فمجتمعنا الشرقى مازال يخاف من هذه المشاكل و ينبذها أذا نقيشت كالطلاق و الجنس و السياسة و لكن جاءت أحد الأقلام التى و اجهت ظاهره متفشيه بين الشباب و الشبات فى الجامعات و المدراس المصرية و واجهتها و صلتت الضوء عليها و لم تخف من العواقب و هى دائما لا تخف و تكتب بكل صراحه. و لكنها لم تكتب فقط و لكنها أرادت أن يشاهد العالم العربى و بالأخص الشباب هذه الظاهرة لعلهم يفيقوا من النوم و يعرفوا عواقب هذه الظاهرة. فكتبت سهرة درامية من جزئين مدتها ثلاث ساعات عرض فى المتلفزيون المصرى و قناة النيل للدراما فصارت الثورة بعد هذا العمل الدرامى الرائع الذى كان لابد أن نقف عندها و نتعرف أكثر عليها مع كاتبتنا الكبيرة أقبال بركة رئيس تحرير مجلة حواء التى كتبت "جواز على ورق سيلوفان" و التى عرضت من خلال هذه السهرة الدرامية ظاهرة أنتشار الزواج العرفى فى مصر بين طلاب الجامعات و المدارس الثانوية. فالأسم موثر جدا و معبر عن هذه الظاهرة و فكلمة "جواز" كلمة عامية ليس لها معنى لغوى و كلمة "ورق سيلوفان" فهل من الممكن الكتابة على هذا الورق ؟ بالطبع لا فهذا الاسم يدل على أن هذا الزواج غير صالح لأسباب كثيرة. فهذا الزواج ليس فقط بسب الحب و لكن للمارسة الجنس فى شكل دينى و رسمى ، فالشاب يتزوج من الفتاة شهرا و يتركها ليتزوج من أخرى فالاسم عبر لنا كيف كون هذا الزواج حقير. فقد أثر قلم أقبال بركة فى الناس و الشباب تأثيرا قويا جعلهم يفيقوا من غفوتهم. فهى أيضا لم تناقش فقط ظاهرة الزواج العرفى و لكنها ناقشت مشاكل الشباب فى هذا العمل الرائع الذى أبدع فيه كل العاملين من ممثلين الى مخرجين

 

الكاتبة أقبال بركة

قالت الكاتبة أقبال بركة عندن لقائنا بها : "الفكرة جاءت لى من التحقيقات الصحفية التى تنولنها فى حواء و من الفتيات الكثيرات التى تحدثن معى عبر الهاتف لكى أشاركهن حل مشاكلهم . فبدأت أن أواجه بعض الشباب و الشبات فلم ينكروا الظاهرة ، فلاحظه أن الظاهرة متفشيه فرجعن الى الكت و الكتب الدينة للقراء فى هذا الموضوع فكانت البداية. فأنا أحب أن أوضح إبعاد المشكلة من جميع الأبعاد السياسية و الأقتصادية و الثقافية و الدينية و بعدها من الناحية الشبابية و الدور الذى تلعبه التنشائة الأجتماعية و الأسرية من جيل سابق. ش
  أنا أردت أن تكون هذه القضية فى سهرة درامية لتحدث هذا الدور الساعق و الفعال و ضربة سريعة و قوية و مؤثرة فى المجتمع. فأردت أن أقول أن الشباب لم يلجاء الى هذه الفكرة من فراغ و لكن لجاء لها من أسباب كثيرة منها الأهل و الأحوال المختلفة التى توثر عليهم. فالشباب ليسوا الجناة و لكنهم الضحية.ش

 

  أنا أشعر بسعادة غامرة و ذلك لأننى كسرت حاجز الخوف عند الكتاب فهذه هى طريقتى فى الكتابة حيث أتناول الموضوع بدون خوف من العواقب فهى لن تكون أشد من الواقع مهما كانت تخفف من واقعها فأنا أردت أن أدخل فى المشكلة بدون أى مقدمات. كما أشعر بفخر شديد وذلك بسبب تقرير و رقى الرقابة الفنية التى لم تحذف و لو كلمة من السهرة. كما أشادت الرقابة بعمق و واقعية الموضوع فالمخرج إراد أن تكون السهرة جزئين مدتهما ثلاث ساعات بدلا من جزء واحد مدته ساعة و نصف. ش

 

مشهد من المسلسل

فقلم أقبال بركة رئيس التحرير كان له تأثير رائع فى و جميل فى الحوار حيث هذه أول مرة لى أكتب الحوار بجانب السيناريو. فالجميع أشاد بعمق و روعة الحوار الذى قرر مصير الناس حيث أننى متأثره بأسلوب تشيكوف. و أيضا يكف أن هذا العمل الفنى أثر فى المجتمع تأثير قوى مما جعل أحد الفتيات تنتحر بعد عرض السهرة بيوم لشعورها أنها واقعة فى مأزق كبير. وأيضا أراء الناس التى تجعانى سعيدة و هى تقول لى أنت أثرتى فى أولادنا لكى يفيقوا من النوم.ش

 

 

ولنتعرف على أقبال عبد الحميد مصطفى بركة فى سطور فنقول أنها رئيس تحرير مجلة حواء الأسبوعية للسيدات فى مصر التى تصدر عن دار الهلال حاصلة على ليسانس أداب لغة أنجليزية كلية أداب جامعة الأسكندرية عام 1962 و بعدها ليسنانس أداب لغة عربية من جامعة القاهرة عام 1979 كما تعمل محررة فى مجلة صباح الخير و روزليوسف منذ عام 1967 و هى معروف عنها أنها تدافع عن حقوق المرأة العربية فى جميع دول العالم.ش

 

وللحديث بقية فى الشهر القادم حيث سيكون لنا لقاء مع أبطال هذا العمل من فنانين و فنيون أن شاء الله فكونوا على الموعد